الذهبي
418
المستملح من كتاب التكملة
اقتصر على كتب ابن قتيبة كفته . 884 - يوسف « 1 » بن عبد اللّه بن سعيد بن عبد اللّه بن أبي زيد اللّرّيّ ، وهو أبو عمر ابن عيّاد . أخذ القراءات عن أبي عبد اللّه بن أبي إسحاق ، ودخل بلنسية سنة ثمان وعشرين ، ولقي بها من أعلام المقرئين : أبا الحسن بن هذيل ، وأبا مروان ابن الصّيقل ، وأبا الحسن ابن النّعمة ، ومن المحدّثين : أبا الوليد ابن الدّبّاغ ، وأبا الحسن طارق بن يعيش ، وجماعة كثيرة . وكتب إليه أبو القاسم بن ورد ، وأبو محمد بن عطيّة . وكان معنيّا بصناعة الحديث جمّاعة للدّفاتر والدّواوين ، معدودا في الأثبات المكثرين « 2 » . سمع العالي والنازل ، ولقي الكبير والصّغير ، ولو اعتنى بذلك في أول أمره اعتناءه به في الآخر لبذّ أقرانه وفات أصحابه . وكان يحفظ أخبار المشايخ وينقّب عليه ويغرى به « 3 » ، فيؤرّخ وفياتهم ويدوّن قصصهم وأشعارهم ، وفي ذلك أنفق عمره . وكان قد شرع في تذييل كتاب ابن بشكوال ، وله كتاب « الكفاية في مراتب الرّواية » ، و « المرتضى في شرح المنتقى لابن الجارود » ، و « بهجة الألباب في شرح الشّهاب » ، و « الأربعون حديثا في النّشر وأهوال الحشر » ، وأخرى في وظائف العبادات ، و « المنهج الرّائق في الوثائق » ، و « بهجة الحقائق
--> ( 1 ) التكملة 4 / 211 ( 598 ) ، وترجمه ابن الزبير في صلة الصلة 5 / الترجمة 564 ، والذهبي في تاريخ الإسلام 12 / 568 ، وسير أعلام النبلاء 21 / 180 ، ومعرفة القراء الكبار 2 / 554 ، والعبر 4 / 226 ، واليافعي في مرآة الجنان 3 / 402 ، وابن الجزري في غاية النهاية 2 / 397 ، والقادري في نهاية الغاية ، الورقة 301 ، والسيوطي في بغية الوعاة 2 / 327 ، وابن العماد في الشذرات 4 / 254 . ( 2 ) في أصل التكملة : « الرواة المكثرين » ، والذهبي يتصرف ، ولكن هذا تصرف غريب . ( 3 ) هكذا في الأصل ، وقد اضطربت العبارة بسبب الاختصار ، وأصلها : « وكان يحفظ أخبار المشايخ وينقب عن ذلك ويحرص عليه ويغرى به » .